السيد حامد النقوي
280
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
خلق و ديگر فضائل عظيمه و مناقب جسيمهشان دلالت دارد ، أظهر من الشّمس و أبين من الامس است . و هر گاه اين كلام هدايت التيام مؤيّد افادهء مذكوره باشد باز چگونه مىتوان گفت كه مقصود و مراد در حديث ثقلين از عترت ، جميع أقارب جناب رسالت مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم هستند ؟ ! . و نيز ازين عبارت ظاهرست كه علامه سمهودى براى تأييد افادهء سابقه خود كلام هدايت انضمام جناب إمام جعفر صادق عليه السّلام در تفسير آيهء « وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ » آورده ، و اين كلام ارشاد انضمام دليل صريح انحصار حبل اللَّه بودن در حضرات أئمّهء اهل بيت عليهم السّلام مىباشد و واجب التّمسّك بودن ايشان را براى تمامى أهل اسلام بوجه أكمل ثابت و محقّق مىگرداند . پس چگونه أحدى از عقلا بعد ازين تجويز خواهد كرد كه در حديث ثقلين مصداق عترتى جميع أقارب نبوى هستند ؟ ! . و نيز ازين عبارت آشكارست كه علامهء سمهودى در مقام تأييد افادهء سابقهء خود ارشاد باسداد جناب إمام محمّد باقر عليه السّلام در تفسير آيهء « أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ » كه مثبت أفضليّت حضرات أئمّهء اهل بيت عليهم السّلام بر قاطبه خلائق مىباشد آورده ، و در كمال ظهورست كه بعد ازين عاقلى كه بهرهء از ايمان داشته باشد هرگز تجويز نخواهد كرد كه در حديث ثقلين مراد و مقصود جناب رسالت مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم از عترت جملهء أقارب آن حضرت مىباشند . فانّ هذا من أبين المحال ، و هم يجادلون في اللَّه و هو شديد المحال . بيست و پنجم آنكه نيز سمهودى در « جواهر العقدين » در ذكر تنبيهات متعلقه بحديث ثقلين گفته : [ رابعها - هذا الحثّ شامل للتّمسّك به من سلف من أئمّة أهل البيت و العترة الطّاهرة و الاخذ بهديهم ، و أحقّ من تمسّك به منهم إمامهم و عالمهم عليّ بن أبي طالب رضى اللَّه عنه في فضله و علمه و دقائق مستنبطاته و فهمه و حسن شيمه و رسوخ قدمه . و يشير إلى هذا ما أخرجه الدّار قطنى في « الفضائل » عن معقل ابن يسار : قال سمعت أبا بكر رضي اللَّه عنهما يقول : عليّ بن أبي طالب رضي اللَّه عنه عترة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم أي الّذين حثّ على التّمسّك بهم ، فخصّه أبو بكر رضى اللَّه